تجربتي مع إن درايفر

تبليغ
سؤال

يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.

تبليغ
‎إلغاء

إجابة ( 1 )

  1. يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذه الإجابة.

    تبليغ
    ‎إلغاء

    يُمكنني مشاركة تجربتي مع إن درايفر كسائق، والتي كانت جيدة نوعًا ما بفضل المزايا والخدمات المتوفرة من قبل الشركة، لأنها لا تهتم كثيرًا بعمر السائق، حيث يُمكنها قبول الشباب بعمر 21 أو أصغر ما دام يحمل رخصة قيادة سارية على عكس بعض الشركات الأخرى.

    كما أنها تأخذ أقل عمولة، فنسبتها تقدر بـ 9.5% من الكابتن، بالإضافة إلى إمكانية العمل حتى إذا كنت محظورًا في شركة أوبر وكريم.

    أكثر ما جعل تجربتي مع إن درايفر مثالية هي السماح باستخدام سيارات أقل في الموديل من الشركات الأخرى، فهي تسمح بقيادة سيارة يعود إصدارها إلى 1995 ما دامت جيدة، وعلى الرغم من اشتهارها بأن سعر رحلات إلا أن دخل الكابتن في النهاية يُكون مشابهًا لغيرها من الشركات المماثلة.

    حاولت الشركة في الفترات الماضية تحديث تطبيقها، ليتمكن السائق من إضافة سعر آخر للرحلات بدلًا من الأسعار المقررة، لزيادة السائقين بها.

    على الرغم من تجربتي مع إن درايفر الجيدة إلا أنني لاحظت بعض العيوب التي أشعرتني بالقلق خلال فترةٍ ما، وهي عدم تحمل العميل رسوم إلغاء الرحلات، حتى إذا تحركت السيارة مسافة كبيرة إليه.

    كما أن التحديثات الأخيرة للتطبيق كانت تقبل الرحلات من مسافات بعيدة لأكثر من 10 كيلومترًا، لرحلة 4 كيلومتر فقط، ويعتبر الدعم الفني في التطبيق ضعيف؛ مما يُسبب عدة مشاكل، وقد يصل الأمر إلى حظر الكابتن في محاولة من الشركة لتجنب فقد العملاء.

‫أضف إجابة