تكلفة زراعة الخلايا الجذعية في السعودية

تبليغ
سؤال

يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.

تبليغ
‎إلغاء

إجابة ( 1 )

  1. 2024-06-09T13:08:06+03:00

    يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذه الإجابة.

    تبليغ
    ‎إلغاء

    يتراوح متوسط تكلفة زراعة الخلايا الجذعية في السعودية فيما بين 800.000 ريالًا وحوالي 1000.000 ريالًا سعوديًا بما يُقّدر بحوالي 27.000$، ويرجع ذلك إلى اختلاف التكلفة الإجمالية المُقررة وفقًا للعديد من العوامل والمُحددات كاختلاف التكلفة بعض الشيء فيما بين المراكز الطبية المختلفة، بالإضافة إلى حالة المريض ونوعية وجودة استخلاص الخلايا الجذعية، والتي تكون مرتفعة بعض الشيء الأمر الذي ساهم في ارتفاع إجمالي تكلفة عملية زراعتها.

    هذا ويرجع سبب ارتفاع تكلفة زراعة الخلايا الجذعية في السعودية إلى الاستخلاص المُسبق لأنواع الخلايا الجذعية المختلفة والاحتفاظ بها لفترات طويلة قبل الاستخدام والتي تصل إلى عامًا كاملًا، بالإضافة إلى الارتفاع الملحوظ لاستخدام أنواع الخلايا الجذعية بالمقارنة بحقن الخلايا الجذعية التي لا تتعدى تكلفتها 25.000$ في حال استخدامها للوجه.

    قد تختلف تكلفة إجراء عملية زراعة الخلايا الجذعية من مركز إلى آخر، وخاصةً مع تنوع المركز والعيادات العاملة بالسعودية الآن وفقًا لتقنيات زراعة الخلايا الجذعية، ومنها أفضل مراكز الزراعة مركز مليسة الطبي ومركز الدكتور ممدوح عشي وعيادة أوباجي التجميلية ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز اللآلئ المثالية بالإضافة إلى عيادات HBR، وغيرها الكثير من المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة بجميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

    تتنوع استخدامات الخلايا الجذعية فيما بين العلاجات المختلفة للأنسجة مثل: أمراض القلب وأمراض الدماغ وأمراض الجلد والبشرة ومشكلات تلف الأنسجة والخلايا وعلاج مشكلات العيون وأمراض الدم المختلفة ومن يُعانون من مرض نقص الخلايا وغيرها من الاستخدامات الهامة.

    على الرغم من ارتفاع تكلفة زراعة الخلايا الجذعية إلا أن نتائجها مُبهرة جدًا ومدهشة للغاية إذ تكمن فوائدها في العلاج الفعّال لجميع أنواع مشكلات البشرة والمُساعدة في التخلص من علامات الشيخوخة وتمدد الجلد وفرط التصبغ، كما تدخل في علاجات مشكلات الشعر المختلفة، ويتيح ذلك الإجراء إمكانية الاستبدال الفوري لأي من الأنسجة التالفة بمجموعة من الأنسجة الجديدة والسليمة والتي تفتح المجال أمام التخفيف من شدة الأمراض المستعصية والأمراض المزمنة كذلك.

    ذلك مع إمكانية استخدامها في إجراء المزيد من التجارب العلمية على مختلف أنواع الأدوية المُصنّعة جديدًا والتحقق من أضرارها على الجسم قبل التطرق لتناولها، وعلى العكس من مختلف أنواع العمليات الأخرى التي يطول وقت التعافي بها نجد أن التعافي يكون قصير المدى بالنسبة لعمليات زراعة الأنسجة مع ندرة تواجد المخاطر الجسيمة المرتفعة والمضاعفات، بالإضافة إلى إمكانية تطبيقها من دون الحاجة للخضوع لأي من إجراءات التخدير العام مع الاحتفاظ بالنتائج النهائية لفترات طويلة من دون تواجد آثارًا لأي من الجروح والندوب المختلفة.

    على الرغم من الفوائد المُتعددة لعملية زراعة الأنسجة إلا أن لها بعض العيوب المُتمثلة في احتمالية ظهور بعض أنواع الخلايا الغريبة المختلفة بمُتابعة نمو الخلايا الجذعية بشكل غير مُنتظم، ذلك مع إمكانية حدوث العديد من ردود الأفعال التحسسية بالجسم والناجمة عن رفض الجسم لدخول أي من الأجسام الغريبة بداخله مُحدثًا ردود أفعال مناعية أكثر سلبية تؤول إلى فشل الخلايا الجذعية في أداء وظيفتها بالشكل الطبيعي بالجسم.

    بالإضافة إلى ذلك يُمكن أن تتسبب في حدوث العديد من الاضطرابات المؤثرة على كفاءة عمل الجهاز التنفسي لبعض الحالات والحادثة بالتزامن مع تراكم السوائل وحدوث العدوى، وفي بعض الحالات الأخرى قد تُلاحظ الأضرار في صورة إعتام بعدسة العين أو حدوث اضطرابات هرمونية وخاصةً فيما يتعلق بهرمون الغدة الدرقية وهرمون الغدة الكظرية، ذلك مع احتمالية حدوث تلف بأي من الأعضاء بشكل كامل وخاصةً في حالات الانتكاس وعودة الإصابة بالمرض مرة أخرى.

‫أضف إجابة