سر نجاح شجرة الليمون

تبليغ
سؤال

يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.

تبليغ
‎إلغاء

إجابة ( 1 )

  1. يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذه الإجابة.

    تبليغ
    ‎إلغاء

    هناك عوامل تساعد على النمو نعرف من خلالها سر نجاح شجرة الليمون أهمها أشعة الشمس، حيث تحتاج لدرجة حرارة من 10 إلى 27 درجة لتحقيق نمو أفضل، وكذلك الضوء الصناعي فتحتاج إلى ما يقارب 14 ساعة يوميا خصوصا في بداية نموها.

    أشجار الحمضيات من الأشجار دائمة الخضرة، لها غدد زيتية ورائحة عطرية مميزة ونشأتها بجنوب شرق آسيا، وتعتبر الموالح من أشجار الحمضيات، لذا فيمكن حمايتها من التلف بتجنب زراعتها في المناطق المنخفضة من الحديقة.

    أعلنت وزارة الري في أبو ظبي أن ري ثمار الحمضيات يحتاج لدراية قوية وخبرة ويكون وفق متطلبات المياه لكل شجرة، مع التشديد على أهمية الري بالتنقيط بشكل منظم بحيث لا تتغير كمية المياه، وتنصح أن يكون الري بمعدل 25 لتر/ ساعة للقطارة الواحدة بعدد من 2 إلى 10 قطارات حسب الحجم والعمر للشجرة الواحدة.

    كما توصي أن يكون الري بشكل متكرر وبكميات أقل لضمان ترطيب دائم للتربة، وتقسيم السماد لجرعات قليلة، وفي الظروف المناخية الجافة والتربة الرملية يكون الري مستمر بكميات قليل لضمان ترطيب التربة، ونقدم مزيد من النصائح للعناية بشجر الليمون منها:

    مكافحة الحشائش تساعد على نمو أشجار الحمضيات الصغيرة، ويمكن المكافحة بوسائل ميكانيكية، مثل: العزق ولا ينصح بالغطاء العضوي فقد يتسبب بتعفننها، وينصح أيضًا بإزالة براعم الساق أو الجذر.

    لحمايتها من البرد قد يلجأ بعض الزراع لتغليف جذعها بمواد الحماية، وذلك يكون عاملا في جذب الحشرات للعيش على جذعها مما يزيد من الأضرار، ويمكن حمايتها بتجمع ترابي في أكوام يقيها من البرد.

    حفاظًا على النمو يمكن اتباع بعض التعليمات بها نصل إلى سر نجاح شجرة الليمون منها: زراعة شجرة الليمون على أرض مستوية بحيث تكون بعيدة عن كل التيارات الهوائية القوية والرياح، وكذلك يجب حمايتها من الصقيع لعدم تعرضها للتلف.

    ضرورة تجهيز مكان لتصريف مياه التربة الزائدة، والري والتقليم والتسميد بشكل آمن، وعند التسميد يجب التسميد ببطء في الشتاء وقبل الإزهار في الربيع واستبدال السماد الصناعي بالعضوي وقراءة تعليمات التسميد تجنبا للإفراط فيه ووضعه بكميات متساوية.

‫أضف إجابة