تسميد الموالح في الأرض الطينية

تبليغ
سؤال

يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.

تبليغ
‎إلغاء

إجابة ( 1 )

  1. يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذه الإجابة.

    تبليغ
    ‎إلغاء

    عملية التسميد من أهم الأشياء التي يجب مراعاتها عند زراعة أي نبات، وفي عملية تسميد الموالح في الأرض الطينية هناك بعض الأمور التي ينبغي الانتباه لها.

    ينبغي أن تعرف في البداية بأن أشجار الموالح دومًا في حاجة للعناصر المغذية المتنوعة، مثل: الفوسفور والأزوت والبوتاسيوم التي تحتاجها الموالح يتم امتصاصها من خلال التربة.

    أهم هذه العناصر وأكثرها فائدة للأشجار هو عنصر الأزوت، وبالنسبة لعملية التسميد فيجب الاستعانة بالتحليل الكيميائي للأوراق وللتربة بتقدير الاحتياجات السمادية وكذلك الغذائية للأشجار.

    أما عن التسميد فيكون بالسماد البلدي بنسبة 20 م3، أو ما يعادله من باقي الأسمدة العضوية الأخرى أثناء فصل الشتاء وخلطه بسماد السوبر فوسفات العادي بمعدل حوالي 5 كيلو جرام لكل م3، بعد ذلك يتم عزق هذا المخلوط في التربة إلى عمق حوالي 15 سنتيمترًا ومن ثم الري.

    هناك بعض العوامل التي تحجب أثر التسميد في الأشجار، حيث إن نمو الشجر بشكل كامل وإنتاجيته للمحصول لا يتوقفان على السماد المُحتاجة له التربة فحسب، فبإمكانك رؤية حالات عديدة تم فيها إضافة كميات كبيرة من الأسمدة إلى الأشجار والنتيجة كانت حدوث طفرة طفيفة وبسيطة في المحصول وهو ما لا يلائم كمية الأسمدة المُضافة.

    عند تسميد المحصول يجب أن تتأكد قبلها من بعض الأمور: كون منسوب الماء الأرضي مرتفع ونظام الصرف غير جيد، مما يؤدي إلى توقف الجذور عن النمو وهذا لانعدام التهوية، وتجد أن تأثير الأسمدة جزئي وقاصر فقط على طبقة التربة السطحية.

    ينبغي الانتباه لشدة تماسك التربة بسبب وجود أملاح ضارة بالتربة، مثل: كربونات الصوديوم، ومن الممكن علاج هذه الحالة عن طريق إضافة ما يسمى بالجبس الزراعي والمادة العضوية.

    كما يجب معرفة إذا ما كانت نسبة الطين مرتفعة، وفي هذه الحالة يكون الحل عبارة عن تفكيك للتربة بطريقة الحرث العميق، ثم عمل خنادق ووضع الأسمدة العضوية لعمق حوالي من 50 إلى 60 سم، وهذا قبل الزراعة.

    لذا يعتبر تسميد الموالح في الأرض الطينية من أهم العمليات التي يمكن القيام بها وهذا من أجل الحفاظ على صحة النبات وثمره.

‫أضف إجابة