أعراض نقص الحديد في الطماطم

تبليغ
سؤال

يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.

تبليغ
‎إلغاء

إجابة ( 1 )

  1. يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذه الإجابة.

    تبليغ
    ‎إلغاء

    تعتبر ثمار الطماطم من أكثر أنواع الثمار التي تدخل في تكوين معظم الأطعمة التي نتناولها، حيث أنها تضفي الطعم اللذيذ على الطعام، ويحدث نقص عنصر الحديد في ثمار الطماطم عندما يظهر داء الاخضرار الحديدي، مما يؤدي إلى ظهور العروق الصفراء على أنسجة النباتات.

    من أهم أعراض نقص الحديد في الطماطم أن الأوراق تتحول من اللون الأصفر إلى اللون الأبيض في حالات نقص الحديد الشديد، وكذا انخفاض معدل إنتاج ثمار الطماطم.

    من أجل مكافحة أعراض نقص عنصر الحديد يمكن استخدام طريقة المكافحة العضوية أو الكيميائية لزيادة عنصر الحديد.

    حيث تعتمد الطريقة العضوية على استخدام الأسمدة المصنوعة من مستخلص الطحالب وحشيشيه الحريق، كما يمكن زراعة نبات الهندباء بالقرب من ثمار الطماطم وذلك لجعل عنصر الحديد متاحًا لها.

    تعتمد المكافحة الكيميائية على استخدام الأسمدة التي تحتوي على عنصر الحديد، مع الأخذ في الاعتبار وجوب استشارة المهندس الزراعي المسؤول عن هذه المنتجات لمعرفة الجرعة المناسبة لهذه الحالة.

    كما يوصى باختيار نوعية التربة المناسبة قبل البدء في موسم زراعة المحصول وذلك من أجل تحقيق اقصى استفادة ممكنة لنمو وازدهار محصول الطماطم.

    يجب أن يتعرض نبات الطماطم لأشعة الشمس لمدة لا تقل عن 6 ساعات يوميًا، في درجة حرارة ما بين 21° – 24°، ويمكن أن تتضاعف درجة الحرارة التي تتعرض لها ثمار الطماطم خلال فترة الإنبات لتكون فوق 35° في حالة النمو الضعيف للثمار.

    كما أن للتربة دور مهم في نمو وازدهار ثمار الطماطم، حيث تزرع ثمار الطماطم في تربة طينية بدرجة من الحموضة الحمضية ما بين 6 – 6.8، حتى تكون الجذور رطبة وقادرة على النمو بعمق 3 أمتار خلال توافر أفضل الظروف.

    تعتبر الرعاية بشكل منتظم من أهم المراحل التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار خلال مرحلة الإثمار، وذلك لتجنب المشكلات الفسيولوجية مثل التعفن وانتهاء نمو الأزهار خلال مرحلة الإثمار، ولا بد من تجنب رطوبة الأوراق لفترات طويلة حتى لا يعمل ذلك على نمو الفطريات.

‫أضف إجابة